بيان المنظمة العالمية للتسامح
على الحكومة الإسرائيلية إجراء تحقيق حول قضية الاتجار بأعضاء الفلسطينيين و عدم استغلال حجة معاداة السامية للتغطية على الانتهاكات
تتابع المنظمة العالمية للتسامح ( شهود ) الأخبار المفزعة حول قيام جهات في اسرائيل بقتل فلسطينيين و الاتجار بأعضائهم بعد الوفاة ..
وهو ما تناقلته بعض الصحف منها صحيفة ( افتونبلاديت ) السويدية التي أرفقت الخبر بصور لجثة فلسطيني تظهر عليها آثار جراحة على طول الصدر اتخذت على ما تفيد الصحيفة بعد تشريح جرى على الجثة، كما تورد الصحيفة شهادات بعض المواطنين و تذكر أنه تم توجيه الاتهام للحاخام الأمريكي اسحق روزنبوم الذي اعتقل في الولايات المتحدة الشهر الماضي من قبل مكتب التحقيق الفدرالي (اف بي آي) لاتهامه بالاشتراك في شراء كلية من إسرائيلي وبيعها لمريض أمريكي ..
* إن المنظمة العالمية للتسامح، تتابع بقلق هذه الأنباء و تدعو لإجراء تحقيق موسع ومستقل حول هذه الحادثة التي تعد انتهاكاً مفزعا لحرمة البشر و استغلالاً غير مشروع لسلطة الدولة و الجيش في إسرائيل بما يتعارض مع مبادئ حقوق الإنسان.
* كما رصدت المنظمة الموقف المتشنج و غير الحكيم الذي تبنته الحكومة الإسرائيلية إذ سارعت بنفي الأنباء المذكورة دون إجراء تحقيق في الحادثة ، و هو أمر يدعو إلى الشك في دقة هذا النفي و مصداقيته من جهة كما أنه يشير إلى أن الحكومة الإسرائيلية لن تكون مؤتمنة على التحقيق المرجو ، و من هنا فإننا ندعو أن يتم التحقيق من خلال جهات دولية محايدة ..
* كما تستنكر المنظمة التصريحات التي أدلى بها الساسة الإسرائيليون و التي تضمنت هجوماً على صحيفة (افتونبلاديت ) السويدية واتهام الصحيفة من قبل إسرائيل بمعاداة السامية أو العمل على إذكاء معاداة السامية .. و هو اتهامٌ غير مبرر يمثل تجاوزاً على حرية التعبير وترويعا للديمقراطية .. كما يدعو للقلق من التوسع في استخدام تهمة معاداة السامية و توظيفها سياسياً ضد كل ما يختلف مع الموقف السياسي و العسكري في إسرائيل .
* إننا نعتقد أن القوانين الدولية و المبادئ الإنسانية تساوي بين العرق السامي و غيره فالأخطاء يرتكبها كل البشر بعض النظر عن أعراقهم و أديانهم و نتوقع من العالم الحر أن يسعى لتطبيق العدالة و نصرة المظلوم.
* وفي هذا الوقت ندعو الناشطين و المهتمين بقضايا حقوق الإنسان و المدافعين عن السلام إلى التنبه لهذه القضية الخطيرة والمشاركة في إلقاء الضوء على أبعادها الإنسانية والسياسية.
فاطمة مجيد
المنظمة العالمية للتسامح
لندن
23 / 8 / 2009





أضف تعليقك