إستغراب من اطلاق شرطة الحدود المصرية النار على المهاجرين غير الشرعيين
تعرب المنظمة العالمية للتسامح عن استغرابها الشديد من العنف المفرط والمتكرر الذي تبديه سلطات الحدود المصرية ازاء المهاجرين الذين يرومون عبور الحدود الى اسرائيل.
فالتقارير متواترة عن عمليات اطلاق نار وقتل متكرر ازاء أناس عزل كل مايريدون الحصول عليه مأوى وطعام وأمان ووعد بمستقبل أفضل.
لا يستطيع المرء منع نفسه من استناج أن هؤلاء المهاجرين يحتاجون الى عون السلطات المصرية وتوفير أسباب العيش والأمان لهم بدلا من إطلاق الرصاص عليهم. وليس من شك في أن قتلهم لايمثل خدمة للشعب المصري ولا يساعد في عرض صورة ناصعة لسياسة الحكومة ولا لضيافة الشعب المصريين بقدر ما يعمل على تخفيف العبء عن الحكومة والاقتصاد الاسرائيليين. ويوفر خدمة غير محدودة لسمعة إسرائيل في العالم على أنها واحة أمان يلجأ إليها كل من يحاصرهم العنف وشظف العيش بطريقة تدعوهم الى المخاطرة بحياتهم.
ولذلك وخدمة لمباديء حقوق الإنسان ولمفاهيم التقبل والتعايش بين أبناء البشر فإننا ندعو السلطات المصرية الى توفير كل مايلزم للمهاجرين من أسباب العيش الآمن على أراضيها أو أن تخفف من أساليب منعهم من العبور الى خارج حدودها كي لا يتكفل المصريون بتحمل خطايا دماء الضعفاء ويظهر غيرهم بمظهر الراعي لكل ما هو إنساني.
كذلك يمكن للحكومة المصرية أن تطلب من المؤسسات الدولية المعنية ومن الجهات المانحة مساعدتها على التعامل إقتصاديا ولوجستيا مع هذه المشكلة. وفي الوقت ذاته فإننا نطالب بقية الدول الغنية المجاورة لمصر وهي ليبيا والمملكة العربية السعودية بفتح حدودها أمام المهاجرين الذين بقوا يتنقلون في أقطاب الأرض طول العصور، ولكن إختراع جوازات السفر والرصاص صار يحول بينهم وبين الهرب من القحط والعنف.
المنظمة العالمية للتسامح
شهود
المملكة المتحدة / السويد
20/2/2010
أحمد جلوب (الأمين العام)





أضف تعليقك