أحد أعضاء المنظمة العالمية للتسامح مطلوب قتله في اليمن
اليمن:قضية ثأر قبلية بين قريتين وقتال مستمر لثلاثين سنة
حياتي بسبب ذلك معرضة للخطر قبيلتان تطلبان قتلي لأني دعوتهما للتسامح.
- الوالد أحد ضحايا القضية فقد قتل وأنا في السابعة من عمري فعشت يتيماً وبقية أخوتي وعددهم (4) لذلك عشت نابذاً للحرب عاشقاً للسلام والتسامح . فلقد عملت على نشر التسامح والسلام بين الشباب في القبيلة ودعوة لترك كل تلك العادات السيئة والغير حضاريه لكني لم ألق استجابة من أحد سوى اتهام بعجزي عن الانتقام والثأر لوالدي والخروج عن أعراف وأسلاف القبيلة .
- حينها أدركت باني أمام قضية يجب عليا معالجتها بتكاثف الجهود لا العمل الفردي لذا رحلت من القبيلة لأني أصبحت خارج عن عاداتهم وأعرافهم فم لم يستجيبوا لما نصحتهم به ولا يفكرون به .
- فكان السبيل الوحيد والأمثل في أن أعمل شي هو تحويل القضية إلى قضية رأي عام فعمدت إلى نشر القضية في العديد من الصحافة المحلية والدولية. كان نتيجة ذلك أن تعرفت بمنظمة مدنية تعمل لنشر ثقافة التسامح والسلام وإصلاح ذات البين في اليمن وعرض عليها القضية ، فتدخل بشكل مباشر في الحل ولكن للأسف لم تنجح بسبب الفارق في القتلى من القبيلة الأولى . ولكن أستطيع أن أعمل لديها وكان العمل الذي أبحث عنه سواء إحلال السلام في القبيلة أو في عموم البلاد. خلال عملي في هذه المنظمة قامت قناة الجزيرة الإنجليزية بعمل فلم عن دور المنظمة في نشر ثقافة السلام والتسامح وحرصاً منى في نشر القضية لتصبح قضية رأي عام قمت بسرد أحداثها في هذا الفلم ولكن بصورة مموهة حيث اكتفيت بالصوت خوفاً من تداعيات ذلك على حياتي .
- الآن وبعد نشر الفلم عرفت القبيلتين مكاني وطبيعة العمل الذي أمارسه والكلية التي أدرس فيها وأصبحت المتهم الوحيد بنشر القضية في الصحافة وإعلام الرأي العام ، وحياتي بسبب ذلك معرضة للخطر من القبيلتين .
- مما أضطرني إلى ترك الدراسة أما العمل الذي أحببته فأني أمارسه عن بعد .
ما أتمناه من منظمة شهود (المنظمة العالمية للتسامح)
- الحرص على نشر القضية على كل المنظمات الحقوقية والسفارات والجهات ذات العلاقة بغية ايجاد حل لها.
- العمل على إنقاذ حياتي بأن أسافر إلى أي بلد أخر خارج اليمن.
خلفية تاريخية
- قضية ثأر قبلية بين قريتين أسم الأولى (بيت أبو محنقة ) والثانية (الضباينة) (محافظة ذمار ) تسبب في نشوء الثأر مساحة واسعة من أرض زراعية واقعة في الحدود بينهما ، لان كلا الطرفين يدعي ملكيته لتلك الأرض . وفي أحد الأيام قبل حوالي ثلاثين عام وبعد توتر العلاقة بين الطرفين حصل خلاف بين شخص من القبيلة الأولى وشخص أخر من القبيلة الثانية أدى إلى قتل كلاً منهما الأخر . وفي نفس الفترة أُعلنت حرب بين الطرفين دامت عدة أشهر سفكت فيه الكثير من الدماء من الطرفين .
- بعد ذلك تدخلت القبائل المجاورة لإقامة صلح بين الطرفين مدة هذا الصلح خمسة أشهر .
- بعد انتهاء مدة الصلح قامة القبيلة الأولى بإعلان الحرب لأن عدد القتلى والجرحى من أعضائها أكثر من الأخرى محاولة بذلك تعادل عدد القتلى والجرحى بين أعضائها وأعضاء القبيلة الأخرى وهو ما يسمى بالانتقام.
- بعد انتهاء مدة الصلح قامت القبيلة الأولى بإعلان الحرب للانتقام من القبيلة الأخرى وانتقمت شر انتقام لتصبح مطالبة من القبيلة الأخرى بالانتقام ، وهكذا يستحيل التعادل في عدد القتلى بين الطرفين ولكنه يزيد في كل مرة إما للأولى أو للثانية وهكذا في كل فترة حرب وصلح .
- واستمرت القضية على نفس المنوال منذ ثلاثين عام حتى اليوم حرب ثم صلح ثم حرب ثم صلح .. وهكذا مما أدى إلى ازدياد عدد القتلى والجرحى بسبب استمرار الحرب بين الطرفين. وقد وصل عدد ضحايا حروب القضية (62) بين قتيل وجريح . والقبيلة الثانية حتى الآن لازلت تحمل للأولى (2) قتلى . والقبيلة الأولى تسعى لأن تنقم منها حسب المألوف بين القبيلتين .
عضو منظمة شهود
(المنظمة العالمية للتسامح)
اليمن





أضف تعليقك