لماذا شهود
لماذا شهود
الإسم الرسمي المسجل هو: المنظمة العالمية للتسامح.
والإسم المختصر هو (شهود)
والسبب في تسمية شهود هو أن جميع العاملين والأعضاء والمتعاونين مع هذه المنظمة يتعاملون مع الأحداث والمواقف التي تواجههم في نشاطاتهم ضمن المنظمة بصفة تشبه صفة الشاهد على الحدث، حيث لايكون لهم من دافع أو مصلحة سوى قول الحقيقة والمساعدة على تحقيق العدالة. فكما في أية محكمة ودار عدل لايكون للشاهد سلطة القاضي أو سلطة رجل الشرطة كما أنه ليس له موقع المشتكي أو المشتكى عليه... وعلى الرغم من بعد الشاهد عن كل هذه الأطراف فإنه يبقى عنصرا جوهريا في أية عملية موازنة لتحقيق العدل... هكذا هو عمل منظمتنا وأفرادها... قول الحقيقة والدفاع عنها دون انتظار مردود من أي نوع ودون الدخول في مخاصمات مع أي طرف وبعيدا عن سلطة فرض الآراء والمواقف.
ومع ذلك يتحمل كل منا مسؤولية قول ما يراه حقا وبشجاعة يبدي استعداده للعواقب بغية أن ينتصر الحق. مثل الشاهد مرة أخرى ولذلك كان اسم المنظمة المختصر (شهود)
وكلمة شهود باللغة الإنكليزية
SHUHOOD
Spreading Human Understanding - Harmony Out Of Diversity
وتعني حرفيا: نشر التفاهم الإنساني - و الإنسجام بين المختلفين
نأمل من كل حملة التوجهات الخيرة والهادفة الى تحقيق أكبر قدر من السعادة لأكبر عدد من الناس وكل المؤمنين بحقوق البشر وتساويهم أن يتعاونوا معنا ويساندوننا في ما نسعى اليه من أجل تحقيق ما نريد تحقيقه
نريد أن نجمع أكبر عدد من الناشطين حول العالم للعمل الجماعي المشترع من أجل نشر ثقافة التسامح بين المختلفين من البشر بوصف ذلك طريقا لحل الصراعات القائمة والحيلولة دون حدوث آثار تدميرية لها وتوجيه الإختلافات التي تنشأ بين المجموعات البشرية سواء أكانت أحزابا أو أعراقا أو ديانات أو ثقافات، الخ وجهة بحيث لايؤدي الاختلاف نحو التصادم بل يكون عاملا إيجابيا لتوسيع آفاق الفهم وإغناء التجربة الإنسانية. ولاشك في أن التطرف يمثل منبعا وقاعدة فكرية لكل أشكال الأصولية والعنصرية واقصاء الآخر والإرهاب. ومن الملاحظ أن التطرف يزداد انتشارا وازدهارا في مختلف ارجاء العالم شرقا وغربا مما يستدعي عملا جادا لمحاصرته كي تتوقف جميع النتائج التي تترتب عليه.
- بمناسبة اليوم العالمي للقضاء على العنف ضد المرأة
- دراسة حول الوضع في اليمن
- لقاء مع الدكتور منذر الكوثر: نعمل على ايجاد بدائل عربية اكثر سماحة من مناداة الاسود بـ "العبد"
- مركز إعلام حقوق الإنسان والديمقراطية يطالب بضرورة زيادة دورها فى تعزيز وحماية حقوق الإنسان
- أحد أعضاء المنظمة العالمية للتسامح مطلوب قتله في اليمن
- لقاء مع الدكتور منذر الكوثر: نعمل على ايجاد بدائل عربية اكثر سماحة من مناداة الاسود بـ "العبد"
- من طبيبة إيرانية الى أحرار العالم
- في الذكرى السنوية للإعلان العالمي لحقوق الإنسان
- مصر: يجب التعهد بإجراء إصلاحات حقوقية جدّية
- العراق: يجب حماية المسيحيين من العنف
